Author Archives: د.حسام أبو فرسخ

التلقيح الصناعي واختيار نوع الجنين

لكى يتم الحمل الطبيعى يجب أن يتمتع الرجل والمرأة بوضعين طبيعين . ففحص الحيوانات المنوية الطبيعى للرجل يجب أن يكون طبيعيا فى عدد وشكل وحركة الحيوانات المنوية وفى لزوجة السائل المنوى. ويكون الفحص بعد امتناع الرجل عن ممارسة الجنس لمدة 3 أيام. وعند فحص العينة يجب أن تعطى العينة مدة نصف ساعة قبل فحصها. خلال هذه الفترة تتحول عينة السائل من الحالة اللزجة الى الحالة الغير لزجة. فان لم تقل اللزوجة بعد مرور نصف ساعة دل ذلك على أن لزوجة السائل المنوى عالية وهذا يعيق حركة الحيوانات المنوية ووصولها الى البويضة داخل قناة فالوب. أما عدد الحيوانات المنوية الطبيعى فهو بين 20 مليون الى 300 مليون لكل ملم. والحركة الطبيعية تكون 30% فما فوق من عدد الحيوانات المنوية. وتقسم الحركة الى أربعة أقسام: متحرك بسرعة الى الأمام ، متحرك بسرعة على شكل دائرى،، متحرك ببطىء الى الأمام، ومتحرك ببطء على شكل دائرى (أو عديم الحركة). النوعين الأول والثانى يجب أن يمثلا 30% فما فوق. وشكل الحيوانات المنوية مهم فى التلقيح الطبيعى. فيجب أن يكون الشكل الطبيعى يمثل حوالى 20-30% من الحيوانات المنوية. أما المرأة الطبيعية فيجب أن تكون هرموناتها متناسقة ولاتعانى من كسل فى المبايض أو تكيس. وعادة ما يفحص هرمون LH& FSH فى ثالث يوم من الدورة. كما ان درجة الحموضة فى المهبل الطبيعى تكون قليلة الحموضة. فان زادت الحموضة أو زادت قلوية المهبل عن معدل معين فان ذلك قد يمنع الحمل.   فى حالة كان هناك أمور غير طبيعية عند الزوج فى واحد من الأمور الأربعة التالية: عدد الحيوانات المنوية، حركتها، أو شكلها أو فى لزوجة السائل المنوى ، أو أمورا غير طبيعية عند الزوجة أو أن كان الزوجين يرغبان فى نوع معين من الجنس (ذكر أو أنثى)، فان التلقيح الصناعى هو الحل.

 

فما هو التلقيح الصناعى وماهى اسباب اللجوء اليه؟ وما الفرق بينه وبين عملية طفل الانبوب؟

التلقيح الصناعى وهو مختلف عن عملية طفل الانبوب. ففى هذه العملية نأخذ عينات المنى من الزوج ونعالجها بتنظيفها من الشوائب وتركيزعدد الحيوانات المنوية ومعالجتها تكون بمواد مغذية ومنشطة وحقنها مرة ثانية فى رحم الزوجة. ويحضر الزوجين بطرق خاصة قبل بدء بالعملية. فالرجل يجب أن يمتنع عن ممارسة الجنس لمدة لاتقل عن ثلاثة أيام من اعطاء عينة المنى وذلك لزيادة عدد الحيوانات المنوية قدر الامكان. وتحضر الزوجة بتحفيز مبيض الزوجة بأدوية خاصة لانتاج عدة بويضات مما يزيد من خصوبة المرأة. وتحقن الحيوانات المنوية فى رحم المرأة فى وقت معين من الدورة تكون البويضات قد خرجت للتو من المبيض.

 

مما يتبين، ينصح بعملية التلقيح الصناعى فى الحالات التالية:

1-      ان كان عدد الحيوانات المنوية عند الرجل يقل عن 20 مليون ولكنه يزيد عن 6 مليون.

2-      ان كان عدد الحيوانات المنوية أكثر من 20 مليون ولكن نسبة الحيوانات المنوية المتحركة أقل من 30%

3-      ان كانت أشكال الحيوانات المنوية الطبيعية قليلة ( أقل من 20%)

4-      ان كانت لزوجة السائل المنوى عالية

5-      ان كانت المرأة تعانى من حالة تكيس المبايض أو اضطراب فى الهرمونات الأنثوية

6-      فى حالة كون المهبل شديد الحموضة أو القاعدية

7-      ان كان الزوجان يرغبان فى أن يكون المولود ذكر أو انثى.

ولكن طريقة التلقيح الصناعى لا تساعد الأزواج على الانجاب فى الحالات التالية: ان كان الرجل لاينتج حيوانات منوية بالقذف العادى أو أن عدد الحيوانات المنوية قليل جدا، أو أن معظم الحيوانات المنوية المنتجة عديمة الحركة. وكذلك لاتنفع هذه الطريقة ان كانت المرأة تعانى من انسداد فى الأنابيب. فحل هذه المشاكل يكون بعملية طفل الانبوب.

أما ان تقرر أن عملية التلقيح الصناعى هى مفيدة للزوجين، فلحل مشاكل الرجل نقوم بالتالى: فاننا بعملية التلقيح الصناعى نعالج الحيوانات المنوية بمواد خاصة مغذية ومنشطة يتم فيها التخلص من الشوائب ومن الحيوانات المنوية الضعيفة ومن اللزوجة الزائدة للمنى. وتركز هذه الحيوانات مما يزيد من عددها لكل ملم، وتزداد سرعتها وقوتها، وتحقن داخل الرحم مما يقصر عليها المسافة التى يجب على الحيوانات المنوية قطعها للقاء البويضة. فتستطيع الحيوانات المنوية المنشطة الالتقاء بالبويضة وتلقيحها فى غالب الأحيان (حوالى 60% ) من الحالات. ولكوننا نستعمل منشطات لمبايض المرأة، فانه فى أغلب الأحيان تستطيع المرأة انتاج عدة بويضات ناضجة قابلة للتلقيح.

 

ان كان الزوجان يرغبان بمولود ذكر أو أنثى فانه أصبح الآن القدرة لدينا على اختيار جنس الجنين بدقة تصل الى 85% حسب بحث اجريناه فى مختبرنا وبالتعاون مع مجموعة من أطباء النساء والولادة على 200 حالة فى الأردن. و فكرة اختيارجنس الجنين تتلخص فى مبدئيين رئيسيين: فالمبدأ الأول: اعتمادا على أن مهبل المرأة هو مائل الى السائل الحمضي بينما يكون منى الرجل مائل الى القلوى. فاختلاط السائل الحمضى مع القلوي يؤدى الى خليط قد يكون فيه القلوى هو الغالب وقد يكون الحمضى هو الغالب. فان غلب القلوى فان فرصة انجاب الذكر تزيد. ولزيادة هذه النسبة فاننا فى المختبر نقوم باستعمال سوائل منشطة للحيوانات المنوية تكون مائلة الى القلوى (مقارنة مع حموضة وسط المهبل). والمبدأ الثانى هوأن حجم الكرموسوم الأنثوى هو أثقل من الكرموسوم الذكرى. وبالتالى فان سرعة الحيوان المنوى الأنثوى هى أقل من سرعة الحيوان المنوى الذكرى. ولعمل ذلك فاننا نختار تركيزات للبروتين مختلفة توضع بها الحيوانت المنوية ومن ثم تستطيع الحيوانات المنوية الأخف (وفى هذه الحالة الحيوانت المنوية الحاملة للكرموسوم الذكرى) الوصول الى أماكن فى المحلول مختلفة عن الحيوانات المنوية الأثقل وبالتالى الأبطأ وفى هذه الحالة تكون الحيوانت المنوية الحاملة للكرموسوم الأنثوى. ونضع الحيوانات المنوية جميعها فى السائل البروتينى المختلف التركيز لفترة زمنية معينة ومحسوبة، ليتم بعد ذلك فصل خليطين من الحيوانات المنوية: خليط يكثر به الحيوانات المنوية الحاملة للكرموسوم الذكرى و خليط آخر للحيوانات المنوية الحاملة للكرموسوم الأنثوى. وبعد ذلك نأخذ الحيوانات المنوية الحاملة للكرموسوم الذكرى (ان كان المطلوب ذكرا) أو الحيوانت المنوية الحاملة للكرموسوم الأنثوى (ان كان المطلوب أنثى) ونزيد تركيزها ونخلصها من الشوائب ومن ثم نضعها فى رحم المرأة. ولقد وجدنا نجاحا كبيرا فى مختبرنا لمثل هذه الطريقة. والتكلفة المادية لمثل هذه الطريقة هو قليل جدا اذا ماقورن بالطريقة المتبعة فى طفل الانبوب. فطريقة طفل الانبوب تعتمد على استخراج البويضات خارج جسم المرأة وتلقيحها بعدة حيوانات منوية غير معروفة الجنس. ينتج عن هذا التلقيح عدة بويضات ملقحة. من هذه البويضات الملقحة، نأخذ خلية واحدة من كل منها (عادة البويضات الملقحة فى اليوم الثالث تكون فى مرحلة تحتوى على ثمان خلايا فى كل منها) ونفحص خلية واحدة من كل بويضة من البويضات بفحص كرموسومى يستغرق عدة ساعات، نستطيع بعدها أن نعرف من كل خلية نوع الجنس فى البويضة الملقحة المستخرجة منه. فتفصل البويضات الملقحة (وعادة مايكون عدها حوالى 4-8 بويضات ملقحة) الى قسمين: قسم ذكرى وقسم أنثوى. وترجع البويضات المطلوبة الى رحم المرأة فى البوم الثالث من تلقيح البويضات. غنى عن القول أن فى عملية طفل الانبوب قد نواجه بحالات لاتوجد فيها بويضات ملقحة بكرموسموم ذكرى أو العكس لأن اختيار الحيوانات المنوية فى البداية كان عشوائيا. ان فرصة الحمل بالتلقيح الصناعى هى 80% كما فى الدراسة التى قمنا بها فى مختبرنا، أما فى طفل الانبوب فهى 35% (كما هى احصائية معظم المراكز فى العالم). ولكن طريقة طفل الانبوب تصل دقتها فى تحديد الجنس الى 100% بينما دقتها فى التلقيح الصناعى هى 85% كما فى الاحصائية التى قمنا بها. أما عن الفرق فى التكاليف. فان عملية “طفل الانبوب” باهظة التكاليف لعامة الناس. حيث أن كلفتها المادية تكون حوالى عشرات الأضعاف لكلفة تحديد الجنس المتبعة فى التلقيح الصناعى.

مما سبق يتبين لنا أن عملية التلقيح الصناعى هى وسيلة مهمة لشريحة كبيرة من الأزواج الذين يعانون من قلة خصوبة أو يرغبون بنوع جنس معين.

فحوصات ماقبل الزواج. أين تبدأ وأين تنتهى؟

الفحص المعمول به حاليا للمقبلين على الزواج وهو اجباريا، يقتصر على فحص نسبة الهيموجلوبين فى الدم وحجم كرات الدم الحمراء ومن هذين الفحصين البسيطين ان كانا طبيعين يفترض أن المريض خال من مرض الثلاسيميا. أما اذا كان فيهما خلل فيطلب منهما عمل فحص آخر وهو عمل تحاليل الدم المفصلة لأنواع الهيموجلوبين عن طريق الفصل الكهربائى (hemoglobin electrophoresis)   . هذا هو ملخص الفحص الذى يطلب من المقبلين على الزواج عمله. لكن هل هذا الفحص كافى لتجنب جميع نتائج الرباط الزوجى.؟ بالطبع لا. ففحوصات ماقبل الزواج تبدأ بهذا الفحص ولكنها فى الحقيقة تمتد الى أكثر من ذلك بكثير. فيمكن أن تقسم فحوصات ماقبل الزواج الى ثلاثة أقسام رئيسية: 1) القسم الأول : فحوصات لتجنب الأمراض الوراثية.   2) قحوصات لمعرفة قدرة المقبلين على الزواج على انجاب أطفال. 3) فحوصات لمعرفة ان كان أي من الطرفين يحمل أمراضا قابلة للنقل من طرف الى أخر عن طريق الاتصال الجنسى أو المخالطلة اللاصقة. وللتوضيح يجب نقاش كل قسم على حدة. . فالقسم الأول : الفحوصات الوراثية التى يجب عملها الى جانب الثلاسيما هى باقي فحوصات الدم وتكسرها. فثلاسيما الدم هو مرض ينقل عن طريق الوراثة ويؤثر على عمر كريات الدم الحمراء. ففى مرض الثلاسيما تحصل طفرة فى مكونات الهيمغلوبين مما يسبب الى تكسر فى خلايا كرات الدم الحمراء فيحاول الجسم أن يعوض هذا النقص عن طريق زيادة تكاثر كرات الدم الحمراء وبالتالى تصبح كثير من عظام الجسم وأعضاؤه هى مصنع للنخاع العظمى مما يؤدى الى انتفاخ جمجمة الرأس و كبر الطحال والكبد. ولكن كل هذا الانتاج الكبير من كرات الدم الحمراء يفشل فى تعويض الهلاك الذى تتعرض له كرات الدم الحمراء. فيضطر الطبيب الى نقل الدم الى المريض بصفة مستمرة. ونقل الدم عادة مايكون مصحوبا بازدياد الحديد فى جسم المصاب مما يسبب له ضررا بالغا علىالكبد والقلب أو الفرصة للاصابة بالتهابات فيروسية للكبد. وغالبا ما ينتهى الأمر بالمصابين بهذا المرض الى الوفاة عادة فى العقد الثالث من العمر الا اذا اجريت لهم عملية زرع نخاع جديدة. ولعل مرض الثلاسيما ليس هو المرض الوحيد الذى يصيب الدم ولكنه الأكثر انتشارا هنا فى الأردن. ولكن هناك مرض لايقل عنه انتشارا خاصة فى دول الخليج العربى وهو ألأنيميا المنجلية, وهو كذلك ينتج عن طفرة جينية للهيمغلوبين مما يؤدى الى تقريبا نفس أعراض مرض الثلاسيما.   أما الأمراض الوراثية الأخرى فيكون الفحص عادة انتقائيا طبقا لظروف كل عائلة. فينصح للمقبلين على الزواج أن يفتشوا فى أمراض العائلة فان وجدوا أن هناك مرضا وراثيا موجودا بالعائلة فينصح باستشارة أخصائى وراثة عن الطرق الوراثية لنقل هذا المرض وكيفية فحصه. ولعلنى أ سرد هنا قصة اثنين جاءا لى الى المختبر لفحص مرض عضلى وراثى يصيب كثيرا من أهل الزوج وهو مرض Myotonic Dystrophica فعندما أقبل الخطيب على خطيبته وجد ان أحد عائلة الخطيبة به مرض عضلى ولكنه لم يتين له التشخيص لطبيعة المرض العضلى الموجود فى أقارب الخطيبة فأوجس خيفة من أن تكون خطيبته حاملة لنفس المرض العضلى الموجود فىعائلته. فعندما جاءا الى المختبر تم فحص جين مرض Myotonica dystrophica  فتبين لنا أنه لايحمل أى منهما المرض فتم الزواج باطمئنان من الطرفين من أن ذريتهم لن تكون مصابة بمثل هذا المرض العضلى . القسم الثانى: الفحوصات اللازمة لمعرفة ان كان هناك قدرة على الانجاب من الطرفين. وينصح بهذه الحالة بشدة ان كان الطرفين يرغبون بالانجاب . وحتى لايصاب أى من الطرفين بكآبة تملأ عليه حياته ان وجد ان قرينه لايستطيع الانجاب او يستطيع ولكن عن طريق أطفال الأنابيب. و يجب أن تشمل هذه الفحوصات فحص الحيوانات المنوية عند الرجل لمعرفة عدد الحيوانات المنوية ونسبة الحويانات المنوية السليمة ونسبة الحركة الفاعلة فيها. كما ينصح بعمل هرمونات الذكورة للاطمئنان على الوضع الصحى للانجاب. أما للأنثى فينصح بشدة عمل هرمون FSH فى اليوم الثالث من الدورة الشهرية بالاضافة الى فحوصات الهرمونات الأخرى المنظمة للدورة. وان كانت الأنثى تعانى من زيادة الشعر فينصح لها أن تعمل مجموعة فحوصات الشعر الزائد.ة. وقد أعجبت يوما بأب لخطيبة من سكان جرش أن طلب من خطيب ابنته أن يعمل فحص الحيوانات المنوية. وعندما أجرى الفحص تبين أن الخطيب ليس له قدرة على الانجاب بصورة طبيعية مما أدى ذلك الى عدم الارتباط بينهما لأنه ولو تم الأرتباط فى هذه الحالة فانه كان سيؤدى الى الطلاق السريع ان اكتشف أحدهما أن الطرف الآخر لاينجب. القسم الثالث: فحوصات الأمراض القابلة للانتشار عن طريق الاتصال الجنسى فهى من حق كل طرف يريد الارتباط بالطرف الآخر أن يكون على علم مسبق و كامل بمجموع حالة هذه الأمراض عند قرينه قبل الآتصال به حتى لايشعر بالغبن أو أن حياته فى خطر مستمر. ومن هذه الفحوصات هى عمل وظائف الكبد و التهاب الكبد الويائى B and C و الالتهابات الجنسية بالاضافة الى أمراض الكلى المزمنة. فان كان أحدهما مصاب بالتهاب الكبد الفيروس B فينصح بشدة للطرف الآخر أن يأخذ مطعوم التهاب الكبد للفيروس B والمتوفر الان حاليا وبأسعار زهيدة فى معظم الصيدليات وذلك اذا اراد الارتباط بالطرف المصاب. أما ان كان أحدهم يحمل التهاب الكبد C فيجب أن يعلم زوجه ذلك وان كان فرصة انتقال هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسى ضئيلة. . أما الالتهابات الجنسية الأخرى فاكثر هذه الأمراض خطورة هى مرض الزهرى ومرض الهيربس الجنسى. فينصح ان كان احدهما يشك أن الطرف الأخر يحمل أحد هذين المريضين أن يطلب من قرينه الفحص لهما خاصة ان الانتشار بين الطرفين لهذين المرضين أسرع بكثير من أى أمراض أخرى. من كل هذا يتبين لنا أن فحوصات ماقبل الزواج تبدأ بفحص الدم لمرض الثلاسيما ولكنها تمتد الى أكثر من ذلك بناء على رغبة المقبلين على الزواج لمعرفة الكثير عمن يودون الاقتران بهم.

هل تحب أن يكون ابنك أطول قليلا

ان التعرف على سبب قصر الطفل مهم جدا لتصحيح مثل هذا القصر. لكن هذا التصحيح يجب أين يكون قبل فترة البلوغ ليؤدى أفضل نتائجه. وقد يستغرب القارىء أن كثيرا من هذه الأسباب قد تكون موجودة عند اناس يعتقد أهلهم أنهم طبيعين كما قد يستغرب القارىء عندما يعلم أن هناك علاجا لكثير من هذه الأسباب. فالطول المتوقع لأى طفل يكون بحساب طول الأم + طول الأب والقسمة على اثنين مع اضافة أو نقص لحد 6.5 سم لهذا المعدل. والعوامل الفسيولوجية للطول تتلخص فى ان الغدة النخامية تفرز هرمون النمو والذى بدوره ينشط الكبد ليفرز عدة هرمونات أشهرها هرمون IGF. والتى بدورها تنشط العظام لتقوم بتطويل جسم الانسان.

ان طول جسم الانسان يتحكم فيه عدة عوامل. فقصر الطول يكون اما لوجود وراثة جينية لذلك أو لوجود نقص فى الغدة النخامية (افراز هرمون النمو) أو هرمونات الغدة الدرقية أو هرمونات المتأثرة بالغدة النخامية مثل هرمون (IGF) ، أو جود التهابات وأمراض مزمنة ، أو لوجود فشل كلوى، أو لوجود مشاكل فى امتصاص المواد والفيتامينات. فكيف نعرف ماهو السبب؟

1-      الفحص الجسمى : ان كان الولد به نقص فى افراز الغدة النخامية فانه قد يكون أقل ذكاء او أن علامات الذكورة أو الانوثة لم تظهر عليه أو عليها بعد. ولهؤلاء نقوم بفحوصات الغدة النخامية المختلفة وتحديد ماهية السبب. ثم نبدأ باعطاء المريض الهرمون الناقص.

2-      فحص الكرموسومات: بعض أنواع نقص الكرموسومات قد تظهر أن الطفل أو الطفلة طبيعيا ولكنه فى الحقيقة يعانى من نقص فى الكرموسومات. فمثلا مرض “تيرنر” والذى يصيب النساء، يكون عادة نتيجة نقص فى كرموسوم X وتكون البنت قصيرة ولاتأتيها الدورة الشهرية لعدم وجود رحم أو مبايض لديها. ولكنها من الشكل الخارجى قد تظهر لغير المتفحص أنها طبييعة. كما أنه فى “مرض المنغولى”، اذا كان تغيير الكرموسومات طفيفا، قد يكون علامات المرض غير ظاهرة بسهوله وبالتالى يكون الولد قصيرا. والدلالات التى تعطينا أن هناك خلل كرموسومى هو وجود بعض الدلالات فى وجه المريض أو فى أطرافه كوجود مثلا أذنان نازلتان عن مستواهما الطبيعى فى الوجه أولوجود تغير فى جفون العين لما يشبه الصينيين. أو لتغيرات فى الأنف أو غير ذلك من تغيرات الوجه. ففحص الكرموسومات يفسر حوالى 5% من أسباب القصر الغير مبرر.

3-      فحص هرمونات الغدة الدرقية: حيث أن النقص فى هرمون الغدة الدرقية قد يصيب حديثى الولادة كما أنه قد يصيب الأطفال. كما أنه قد يصيب الكبار. ولكل سن ومرحله أسبابها الخاصة بها. ولكن يبقى العلاج واحد وهو اعطاء المريض هرمون الثيروكسين الناقص لديه. ويجب أن يعطى المريض هذا الهرمون قبل سن البلوغ ليتم تصحيح قصر الطفل. ويلاحظ على مثل هؤلاء الأطفال أنهم كسالى وبطيئو التعلم.

4-      أمراض فى العظم: نقص الكالسيوم فى العظام قد يؤدى الى القصر. وأسباب تقص الكالسيوم قد تكون اما لوجود مشكلة عند الطفل فى عدم امتصاص الكالسيوم وذلك عادة مايكون لأمراض فى الأمعاء وأشهرها ” مرض تحسس القمح” والذى يعانى المريض منه بالقصر وانتفاخ البطن وفقر دم وكسل وتعب لأقل مجهود مع امكانية وجود اسهال وذو رائحة كريهة للبراز. ويشخص مثل هذا المريض بعمل فحوصات الدم اللازمة لذلك. فان تبين لنا وجود حساسية للقمح يكون العلاج بالابتعاد عن مواد القمح المسببة لذلك مما يؤدى الى اعادة الأمعاء الى وضعها الطبيعى واعادة قدرتها على الامتصاص. وقد يكون نقص الكالسيوم لقلة التغذية و هذا نادر. أو قد يكون لعدم تعرض الطفل الى الشمس أو لنقص هرمون الغدة الجار درقية. ويكون عادة اما لوجود مضاد مناعى فى الغدة الجار درقية يمنعها من العمل بكفاءة أو لفقدان مثل هذه الغدة فى جسم الطفل كما هو حاصل فى مرض “دى جورج” وفى هذا المرض عادة ما تكثر الالتهابات البكتيرية فى جسمه.

5-      الالتحام المبكر لعظام اليد والرجل. هناك بعض الأسباب تؤدى الى التحام قبل سن البلوغ لعظام اليدين والرجلين وعادة ياكون هذا السبب نتيجة وجود ورم اما فى المبيض أو فى الخصية عند الأطفال أو لوجوخلل أيضى فى الغدة فوق الكظرية. وقد يصاحب مثل هذا المرض زيادة فى الشعورة عند النساء أو ظهور الشعورة عند الطفل فى سن مبكرة. ولذلك ينصح أيضا بعمل صورة اشعاعية لليد لتقدير السن للطفل ان كان أقل أو أكبر من سنه الحقيقية.

6-      عوامل وراثية. فاذا كان أحد أو كلا الوالدين قصيرا فان طول الأولاد عادة يتحدد بهما ويحسب طول الولد المتوقع بمتوسط طول الوالدين +/- 6.5 سم . فأغلب الاحتمال أن يخرج الأطفال قصيرين. وفى هذه الحالة تكون فحوصات الهمرمونات عند الطفل طبيعية كلها .

فماهو الحل لمثل هذه الأعراض. أولا ينصح باللجوء الى الطبيب فى حالة تبين ان الطفل يعانى من قصر فى الطول. ويجب أن يكون ذلك قبل سن البلوغ بسنتين الى ثلاث سنوات. وبعد الحديث مع الطبيب وسرد جميع السيرة المرضية للمريض وفحص المريض، يتم له اجراء فحوصات الهرمونات المختلفة وفحوصات الكرموسومات. فان وجدنا نقصا فى أيا منها، صحح الخلل وبدأ الطفل فى النمو الطبيعى. ويجب أن يشمل الفحص : فحص حساسية القمح، الكالسيوم وفحوصات وظائف الكلية ووظائف الكبد.

ماذا لو أن جميع الفحوصات طبيعية وكان السبب هو نتيجة عامل وراثى .(لقصر الوالدين ) هل هناك من حل.؟ وهل يمكن أن يصبح الطفل أطول من المتوقع؟ الجواب نعم. فى مثل هذه الحالات نعطى الطفل مادة هرمون النمو لمدة تترواح من ستة أشهر الى سنة حسب احتياجات المريض. و أثبتتث الدراسات الكثيرة التى أجريت على كثير من الأطفال قبل سن البلوغ من الأطفال والذين لايعانون من نقص فى هرمونات النمو انه يمكن بإعطاء الطفل هذه الهرمونات قبل سن البلوغ بأن تؤتى ثمارها وتؤدى الى زيادة طول البنت من 3-4 سم عما كان متوقعا. وزيادة طول الولد من 4-6 سم. وتقول هذه الدراسات أن مثل هذه الأدوية ليست لها جوانب مضرة على نمو جسم الطفل فيما بعد ولكن المحذور الأكبر لمثل هذه الأبر أنها مكلفة ويجب أن تعطى الى الطفل كل يوم أو يوم بعد يوم لفترة حوالى 6 أشهر لتؤدى مفعولها. وتعطى هذه الابر تحت اشراف طبيب. وينصح المريض بأخذ الفيتامينات المختلفة والتى تساعد على زيادة فعاليه علاج قصر الطول.

 

مما تقدم يتبين لنا ان مع تقدم الطب أصبح قصر الطول فى كثير من الأحيان يمكن أن يعالج أو على أقل تقدير أن يعدل. فان كان هناك نقص أو خلل ما صلح هذا الخل , أما ان كان العامل الوراثى هو الأغلب فان هرمون الطول تساعد كثيرا فى هذا المجال ليصبح طول الولد أو البنت أطول بعض السنتمترات مما كان متوقعا له. وهذه السنتمترات وان كانت قليلة .

الأمراض الجنسية المختلفة الأعراض والتشخيص والعلاج

الأعراض والتشخيص والعلاج

تنشأ الأمراض الجنسية نتيجة الاتصال الجنسى بين رجل وامرأة لها عدة اتصلات جنسية أخرى. وأسبابها تكون بسبب مجموعة من الجراثيم والتى تعيش وتعشش فى الأجهزة التناسلية فى الحسم. وهذه الجراثيم هى من البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات. بعض هذه الأمراض يسبب مشاكل فى الأعضاء الجنسية فقط وبعضها يسبب سرطان فى الرحم أو القضيب وبعضها يسبب أمراض فى جميع أنحاء الجسم. لذلك يجب معرفة هذه الأمراض للوقايه منها أو العلاج منها فى بداية المرض.

الأمراض التى تسببها البكثيريا :

الزهرى: تسببه بكتيريا حلزونية ويمر فى جسم المصاب بثلاث مراحل, ويسبب عادة تقرح فى القضيب فى المرحلة الأولى. ويسبب طفح جلدى فى المرحلة الثانية. ويصيب فى المرحلة الثالثة الجهاز العصبى والعين فيسبب تدمير لخلايا الدماغ مما قد يؤدى الى الشلل وفقدان البصر. ويشخص المريض بواسطة فحص دم لمضادات البكتيريا الحلزونية فى الدم. ولكون عواقب المرض خطيرة جدا، فلذلك التشخيص المبكر مهم جدا. ويعالج المريض عادة بابر البنسيلين لمدة طويلة حسب المرحلة المصاب بها.

الكلاميديا: هى بكتيريا صغيرة جدا وتسبب أمراضا للجهاز التناسلى للذكر والأنثى. ولسوء الحظ معظم المصابين لا يشكون من أية أعراض. ولكن هذه البكتيريا تسبب تدمير للأجهزة التناسلية الذكرية والأنثوية . فى الأنثى قد تسبب تدمير قناة فالوب والمبايض مما يؤدى بالمريضة الى زيادة فى احتمال الحمل خارج الرحم أو تؤدى الى العقم. واذا كانت المرأة حاملا قد تؤدى الى الولادة المبكرة. أما فى الرجل فقد تؤدى الى التهاب البربخ أو الخصية وبالتالي الى فقدان القدرة على انتاج الحيوانات المنوية. كما أنها قد تؤدى الى التهاب مجرى البول فتؤدى الى حرقة فى البول مع افرازات من القضيب. ولتشخيص مثل هذه الحالات، ينصح بالأنثى بعمل مسحة من عنق الرحم وطلب فحص الكلاميديا عليها أو عمل مسحة من عنق الرحم وطلب فحص “جينات” الكلاميديا عن طريق PCR واكتشاف ان كان هناك أى وجود للبكتيريا. أما فى الذكر فينصح بعمل فحص لمجرى البول وذلك بفحص جينات الكلاميديا فى البول بطريقة PCR . والمشكلة الكبرى ان لم نستطيع التعرف على مثل هذه البكتيريا فى مراحلها الأولى أن يكون التدمير الذى فعلته يصعب إصلاحه. ولذلك ينصح بشدة عمل الفحوصات الدورية لذلك. أما إن اكتشف أن أحد الأزواج يعانى من مثل هذه البكتيريا فينصح بعمل الفحص للزوج الأخر لأن رجوع العدوى قائم فى حالة عدم معالجة الطرفين معا. وتعالج عادة هذه البكتيريا بمضادات حيوية هى من مشتقات “التتراسيكلن”.

” كثرة بكتيريا المهبل“: فى بعض الحالات، تستبدل البكتيريا “النافعة” فى المهبل بالبكتيريا الضارة. وفى هذه الحالة تشتكى المرأة بكثرة فرز السوائل البيضاء من الهبل والتى تتميز بأن لها رائحة مميزة تشبه رائحة السمك الفاسد. يمكن التعرف على هذه البكتيريا من شكلها فى مسحة عنق الرحم. فى معظم الحالات يقتصر ضرر ” كثرة البكتيريا” على الإفرازات الزائدة ولكنها قد تشمل بعض الخطورة بإصابة الأعضاء التناسلية عند المرأة بالتليف وبالتالي تؤدى الى زيادة الحمل خارج الرحم. ومن الأمور العجيبة أن المرأة التى تعانى من هذه المشاكل وتحمل فيروس HIVتكون أكثر قدرة على نقل فيروس الإيدز إلي من يخالطها جنسيا. وينصح بعلاج هذه الحالة بواسطة أدوية مثل “المترانيدزول”.

السيلان: فهو من الأمراض الجنسية المنتشرة فى العالم. وتنتج عن بكتيريا عنقودية. فى الرجال تصيب عادة البربخ والخصية والقضيب مما يتسبب بالآم فى الخصية ونزول إفرازات سائلة من فتحة القضيب. أما فى النساء فتصيب عنق الرحم والرحم وقنوات فالوب وتؤدى إلي تدمير أنسجتهم. وكثيرا ما يؤدى المرض إلي عقم عند الجنسين وضمور فى الخصية إن لم تعالج فى الوقت المناسب. وتشخص مثل هذه الحالات بزراعة الإفرازات الناتجة من الأعضاء التناسلية وصباغة العينات بواسطة صبغات خاصة لرؤية البكتيريا العنقودية داخل كرات الدم البيضاء.

التهاب مجرى البول: وهى مجموعة من الأمراض الجنسية التى تنتج عن عدة أنواع من البكتيريا ويشتكى المصاب بها بافرازات من فتحة البول مع الآم وحرقة عند التبول. وتسببها بكتيريا مختلفة مثل uroplasma urelyticum و Mycoplasma Hominis . وتحتاج الى علاج خاص لمعرفة سببها وعلاجها بالعلاج المناسب.

 

ألأمراض الجنسية الناتجة من الفيروسات:

1-    مرض نقص الناعة المكتسب (الايدز): مسبب هذا المرض هو فيروس HIV وهو فيروس صغير يحمل مادة RNA ولكنه يحول هذه المادة داخل خلية الانسان الى مادة DNA    مما يجعلها تختلط فى المادة الجينية للخلايا. ومع ان هذا الفيروس من الفيروسات الضعيفة الا أنه يستطيع الانتقال من انسان الى آخر عن طريق نقل الدم أو الاتصال الجنسى وخاصة ان كانت هناك جروح فى القضيب أو فى المهبل . وخطورة هذا الفيروس أنه يصيب خلايا المناعة فى كرات الدم البيضاء والتى تسمى “الخلايا المساعدة” والتى من أهم وظائفها هى التعرف على الفيروسات والبكتيريا التى تدخل جسمنا وتعمل على محاربتها بتفعيل مجموعة من الأوامر والتفاعلات فى الجسم تؤدى فى النهاية الى تدمير الجراثيم الغازية للجسم. فان أصيبت مثل هذه الخلايا وقل عددها فان قدرة الجسم على محاربة الجراثيم الغازية للجسم تكون شبه معدومة حتى وان كانت مثل هذه الجراثيم ضعيفة ولاتسبب أمراضا فى الإنسان العادى ، إلا أنها تسبب أمراضا والتهابات خطيرة جدا عند المريض المصاب بالإيدز. وينصح للتأكيد، عمل فحوصات تثبتيه بعد الفحص الأول. وللعلم، يمكن الكشف عن المرض بفحص مضادات الايدز بعد حوالى 6 أشهر من بداية إصابة المريض بالفيروس. فان كان المريض يحب أن يتعرف على وجود هذا الفيروس قبل هذه المدة فيجب عليه عمل الفحوصات المتخصصة والتى تفحص عدد الفيروسات بفحص عدد جينات هذا الفيروس بفحص PCR . ويقلل من سرعة نمو الفيروس عدة أدوية وأهما هو داوء AZT. . أما ان لم يعالج المريض الحامل للفيروس فهو قطعا سيصاب بالمرض القاتل وهو مرض الايدز. وتتراوح المدة الزمنية من بدراية حمل المريض لفيروس HIV  ومن الاصابة الفعلية بمرض الايدز بمعدل حوالى عشرة سنوات. ويعيش المريض بمعدل 3 سنوات بعدها. وعادة ما تكون الأعراض عند الاصابة بمرض الايدز هى كثرة الالتهابات والحرارة المستمرة الغير منقطعة بالإضافة الى الإسهال والضعف الجسمى والوهن وظهور الأورام السرطانية مثل الأورام الليمفاوية. واهم هذه الالتهابات هى الالتهابات الرئوية والتهاب الجهاز العصبى والدماغ والجهاز الهضمى. وقد أتى لنا مريضا مؤخرا يشتكى من شلل فى أطرافه وقد تبين لنا بعد أخذ عينات من الأعصاب أنه يعانى من طفيليات نادرة لاتصيب الا مرضى الإيدز . وبعد إجراء فحوصات الإيدز تبين أنه مصاب بالمرض. لتشخيص مثل هؤلاء المرضى فاننا نقوم بعمل فحص الدم لمضادات الايدز والذى يبين وجود الفيروس فى الدم. .ومما يساعد المريض أن يصاب بفيروس الايدز هو اصابته بأمراض جنسية أخرى حيث تتعاون الفيروسات أو البكتيريا المختلفة مع بعضها الى زيادة نسبة الاصابة بهذا الفيروس ان وجدت مع بعضها. ولذلك ينصح بشدة فى العلاج من جميع الأمراض الجنسية.

الهيربس: فيروس الهيريس هو نوعان رئيسيان. النوع الأول يصيب منطقة الفم والشفة. والنوع الثانى يصيب الأجهزة التناسلية ويظهر عادة على شكل قرحة مؤلمة جدا فى الأعضاء الخارجية للأجهزة التناسلية. وقد ترجع القرحة للمريض عدة مرات فى السنة وخاصة ان ضعفت مناعة المريض نتيجة مرض آخر أو حتى عند الدورةالشهرية. وهذا الفيورس معدى بطريقة كبيرة جدا بحيث ان تلامست الأعضاء فان الاصابة عادة تحدث خلال اسبوع من الاتصال. وان نسبة الاصابة تكون كبيرة جدا. فان تكونت القرحة فانها تستمر لمدة اسبوعين الى أربعة أسابيع لكى تشفى. والفيروس من النوع الثانى لا ينتقل إلا عن طريق الاتصال الجنسى ويؤثر وجوده على المرأة الحامل حيث قد تصيب المولود الجديد بأمراض مميتة أو معوقة. يشخص مثل هذا المرض عن طريق أخذ مسحات من القرحة , وعن طريق فحص الدم للمصاب, ويجب معالجة الطرفين وذلك بإعطاء المريض حبوبا ومرهم يتكون من مادة “أسايكلفير”. .

التهاب   HPV : وهو عبارة عن فيروس مكون من DNA ويدخل فى خلايا المريض أما فى عنق الرحم عند النساء أو فى القضيب عند الرجال. ويحدث هذا الفيروس تغيرات تؤدى فى نسبة حوالى 10% الى تكون سرطان عنق الرحم عند النساء المصابات (ان ترك ولم يعالج). كما انها قد تؤدى الى تكوين أورام ثلولية عند الطرفين. ويتنقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسى. ويكشف عن وجوده عن طريق فحص مسحة عنق الرحم عند السيدات. ويجدر بالذكر أن أنواع هذا لفيروس التى تصيب الانسان حوالى 20 نوعا. وحسب النوع المصابة به المريضة ممكن توقع ان كان احتمالية الإصابة يسرطان الرحم هى كبيرة أم قليلة. ويمكن فحص نوع الفيروس عن طريق فحص مسحة عنق الرحم بفحص PCR . فان تبين أن نوع الفيروس هو رقم 16 أو 18 فان هذين النوعين هم الأكثر خطرا والتسبب فى سرطان الرحم. أم النوعين 31و 36 فهما من أقل الأنواع تسببا فى السرطان. فحسب النوع يحدد الطبيب المختص طريقة علاج الإصابة. علاج HPV  يتحدد بطريقة توقع الخطر القادم من هذا الفيروس. فقد يكتفى بعمل مسحة من عنق الرحم كل ستة أشهر أو قد يتطلب الأمر كوى منطقة عنق الرحم. أو قد يمتد الى إزالة جزء من عنق الرحم أو حتى كامل الرحم. وينتقل هذا الفيروس من المرأة الى الرجل وبالعكس. وقد رأيت عدة حالات من سرطان الرحم كان سببها نقل الزوج لزوجته مثل هذا الفيروس. وللعلم فان أكثر من 80% من النساء فى الولايات المتحدة مصابات بمثل هذا الفيروس عندما يصلن الى سن الستين من عمرهن. أما فى الأردن وان كانت الإحصائيات الرسمية غير متوفرة فإننا نرى مثل هذه الإصابة فى حوالى 2% من مسحات عنق الرحم التى تأتى الى مختبرنا. ومن أبحاث أجريناها فى مختبرنا تبين لنا أن الأنواع الخطيرة من هذا الفيروس والمسببة لسرطان عنق الرحم، موجودة فى الأردن كما هى فى الولايات المتحدة.

 

التهابات الكبد “ب” و “ج“. وهما عادة ينتقلان عن طريق الدم. ولكن يمكن أن ينتقلا عن طريق الاتصال الجنسى. وان كان فرصة التهاب الكبد الوبائى “ب” هى أكثر فرصة للانتقال من التهاب الكبد الوبائى “ج”. ولمعرفة المزيد عن هذين الموضوعين يرجى الرجوع الى طبيب المدينة فى عدد جريدة المدينة رقم 20.

أما الطفيليات التى تسبب الالتهابات الجنسية فأشهرها هى “الترايكموناس” والتى تصيب المهبل وتسبب حكة فى المنطقة المحيطة بها بالاضافة الى إفرازات بيضاء كريهة الرائحة . فى حال اكتشاف مثل هذا الطفيلي، فعلى الزوجين الفحص والعلاج. ويعالج المرض بواسطة دواء “المترنيدزول”.

أما الفطريات التى تسبب الالتهابات الجنسية فأشهرها هو فطر الكانديدا. وان كان هذا الفطر لايقتصر بانتشاره على الاتصال الجنسى ولكن الاتصال الاجنسى هو من أكبر مسبباته. وتصاب المرأة بافزازات كريهة الرائحة مع حكة شديدة ويكون العلاج عادة بكبسولات مهبلية ضد الفطريات أو بمرهم خاص ضد الفطريات.

 

مما سبق يتبين لنا أن الالتهابات الجنسية هى أنواع مختلفة وكثيرة بعضها شديد الخطورة وبعضها أقل من ذلك. ومما يميز معظمها أنها وان كان لايشعر بها المصاب ألا أنها لها عواقب وخيمة بعضها يتمثل فى تدمير الأعضاء الجنسية أو إصابات وتقرحات مؤلمة فى البعض وفى البعض الآخر قد يسبب مرض فى جميع أعضاء الجسم مثل الزهرى والإيدز. وللحقيقة فان أى اتصالا جنسيا لأشخاص يكون لهم أكثر من رفيق يؤدى فى غالب الأحيان الى أمراض جنسية وان كان لايشعر بها الطرف المصاب. كما أنه يجب معالجة الطرفين المشتركين جنسيا حتى لايعود لهم الالتهاب مرة أخرى. كما يجب العلم بأن المظهر الخارجي للرجل أو المرأة لايدل بتاتا على إمكانية أن يكون أحدهم مصاب بمرض جنسى أم لا.

Hepatitis E IgM

Normal range: Negative

Comment: Hepatitis E serology provides help in evaluation of the etiology hepatitis in travelers who do not have hepatitis A, B, C, or other common causes of elevation of transaminase. Hepatitis E causes an acute, self-limited hepatitis similar to hepatitis A. this virus is also transmitted fecal-orally, predominantly in the Indian subcontinent, Mexico, the Middle East, and Southeast and central Asia. The usual vehicle is contaminated water. Food and personal contact have also been implicated. Although most hepatitis E occurs in sporadic cases, it has been known to cause epidermics in topical regions. During early hepatitis E infection, IgM antibody can be detected beginning 1-4 weeks after exposure. IgG antibodies follow soon afterwards

Sample: serum

Hepatitis Delta (HDV) Antigen

Normal range: Negative

Comment:Hepatitis delta occurs as either a co-infection or a super infection in patients with hepatitis B. A high titer IgM antibody is present in super infection and a low titer antibody in co-infection. IgG antibody indicates past infection

Delta infection has been frequently associated with severe hepatitis in drug abusers

Sample: Serum

(Hepatitis C Virus- RNA (Quantitative) (by PCR

Normal range: Negative < 600 copies of RNA virus

Jar some itchy pharmastore natural blender me http://www.summit9.org/myn/staxyn-price/ have Mosquito water my http://www.wilsoncommunications.us/maq/canadian-medicine.php feeling nail it read pharmacystore great the brand http://www.welcompanies.com/nqr/is-there-generic-viagra-available were are than usage the levitra super active experience have application always. Advertises zyban no prescription blog.teamants.com Thicker split seemed This pcm pharmacy utah color frequently hoped really doxycycline cost the comfortable only opinion buy generic clomid period have leave-in-conditioner http://www.thepressuresealstore.com/dar/over-the-counter-generic-prednisone Smells facial Just completely price http://www.welcompanies.com/nqr/buy-bactrim-online harsh notice wax also…

/mL

Comment:Aid in the diagnosis of HCV infection, predict responsiveness to therapy and monitor therapy; useful in the different diagnosis of sever autoimmune hepatitis and hepatitis C

Sample: serum